• الاعلانات 07.02.2009

                                تقنيات سرية للتحكم بعقول البشر        

        الدكتور المهندس زاهي سبيرو

     ( باحث في علوم حقل الطاقة الإنساني والباراسيكولوجيا )

     

                                      الموعد : الثلاثاء 10 /2/2009 الساعة 7 مساء في مقر فرع نقابة المهندسين – حلب

    تقسم المحاضرة إلى الأقسام  الرئيسية التالية :                                                                                                                                          1- الإدراك الخفي والرسائل الخفية  :

           يتعرض الناس للآلاف من المنبهات و الدوافع اللاشعورية يومياً ؟ و تتمثّل هذه المنبهات بشكل أصوات و صور و حتى روائح . لكنها تسجّل في عقلنا الباطن ( القسم الخفي من العقل ) و يكون لها أثر كبير على سلوكنا و تفكيرنا و شعورنا و حالتنا الصحيّة وحتى تركيبتنا الفيزيائية !.

          وقد برزت ظاهرة غريبة في فترة الحرب العالمية الثانية . حيث قام العلماء في تلك الفترة بتصميم جهاز يدعى:  تاتشيستوسكوب Tachisto-scope  يعمل هذا الجهاز ( الذي يشبه جهاز العرض السينمائي ) على إظهار صور بسرعات متفاوته ، لدراسة ردود أفعال الأشخاص خلال رؤيتهم لهذه الصور التي تعرض عليهم بسرعات مختلفة . لكن الأمر الذي أدهش العلماء هو أن الأشخاص استطاعوا التعرّف على الصور وتمييزها والتجاوب لها عندما تعرض عليهم بزمن خاطف لا يتجاوز 100/1 من الثانية ! أي على شكل وميض ! و يتفاعلوا معها لاإرادياً . وتبيّن أن الرسائل الخفية هي ليست موجودة في الصور والأفلام السينمائية فقط، بل الإعلانات المطبوعة على الورق، بالإضافة إلى الإعلانات والموسيقى المسموعة عبر الكاسيتات و إرسال الراديو. و تعمل هذه الرسائل على برمجة قناعاتنا لصالح جهات تجارية ، سياسية ، أيديولوجية و غيرها !. دون أي شعور منا بذلك !.

    2- تقنيات سرية عسكرية تستخدم الموجات الكهرمغناطيسية :

          بدأت حكومة الولايات المتحدة بإجراء أبحاث متعددة في ما يسمى بالتقنيات السرية العسكرية منذ الثلاثينات من القرن الماضي . معظم هذه التقنيات  أوجدها العبقري الكبير نيكولا تيسلا بالإضافة إلى نظريات العالم المشهور ألبرت أينشتاين . أشهر ما تسرّب من التجارب السرية التي أقيمت في حينها كانت تجربة اختفاء السفينة الحربية ” ألريدج ” في العام 1943م  في إحدى موانئ فيلادلفيا الحربية !وظهورها  في موقع آخر على سواحل نورثفولك في فرجينيا و بعد إطفاء الجهاز الكهرومغناطيسي عادت السفينة إلى الظهور في موقعها الأصلي و اختفت من فرجينيا ، وسببتت الجنون لطاقم السفينة .

          والعالم ألبرت أينشتاين صرح بمناسبات عديدة عن إقامة الحكومة الامريكية لأبحاث مختلفة حول التحكم بالحالة الزمنية و المكانية اعتماداً على نظرياته النسبية ( ونظريات أخرى سرية ) وقد عمل معهم في بعضها خلال الحرب العالمية الثانية !.

    3- الترددات الشديدة الانخفاض  ELF وتأثيرها على الدماغ والجسم البشري :

          تحدث لأول مرة عن هذا النوع من الترددات المخترع الإيطالي ” ماركوني ” ( مبتكر إرسال الراديو ) ، في العام 1936م ، من خلال أبحاث تتناول ترددات تتميّز بشدّة الانخفاض ELF و بعد اختبارها أثبتت هذه الموجات الإشعاعية قدرتها على اختراق الحواجز المعدنية ! وتعطيل المحرّكات و التجهيزات الكهربائية المختلفة مجرّد التعرّض لها ! لكن أبحاث ماركوني فقدت أثناء الحرب العالمية الثانية، ولم تظهر للعلن منذ ذلك الوقت ولكنها عادت للظهور من جديد على يد الدكتور ” أندريجا بوهاريتش “ بين الخمسينات و الستينات من القرن الماضي . لكنه كان يدرس مدى تأثيرها على الدماغ  والجسم الإنساني وقد توصّل هذا الرجل إلى اكتشاف مثير فحواه أن مزاج الإنسان يتغيّر عند تعرّضه لموجات  ELF فعندما :                                                                                                     يتعرّض مثلاً إلى ـتردد    Hz 7.83 يشعر  بالسعادة و الانسجام مع الطبيعة المحيطة.  أما إذا تعرّض إلى تردد   10.8  Hz يؤدي ذلك إلى مزاج عدواني وسلوك تخريبي وعندما يتعرّض إلى تردد    6.6 Hz يشعر بالاكتئاب والاحباط !.

           وعندما حصل الاتحاد السوفييتي على هذه التكنولوجيا  و راح يستخدمها في مجالات سرية كثيرة . فاستخدمتها مثلاً ضد السفارة الأمريكية في موسكو عام 1976م . وبدأ الموظفون يدخلون في حالة غيبوبة مشابهة لحالة السكر و راحوا يتكلمون أموراً كثيرة و يتصرفون دون وعي . ( هذا حادث موثّق ) وتشير التسريبات الكثيرة حول هذا الموضوع إلى أن هذه التكنولوجيا قد تطوّرت إلى مرحلة خطيرة جداً ! والحكومات الغربية ( خاصةً بريطانبا و أمريكا ) تستخدمها ضد شعوبها بما يخدم مصالح النخبة والطبقة  الحاكمة .

    4- برنامج  MK-ULTRA للتحكم بالعقول وبرنامج  MONARCH لاستعباد النساء والأطفال :

            يتضمن برنامج MK-ULTRA الذي تجريه المخابرات الامريكية CIA  بسرية إجراء تجارب تتضمن إزالة الشخصية الحقيقية للفرد عن طريق معالجة كهربائية خاصة ومن ثم خلق وبرمجة شخصيات متفرقة وموزعة إلى أقسام مختلفة في العقل وهذا يجعل الخاضع للعملية مهوساً بأفكار معينة يتم تحديدها وبرمجتها مسبقاً .  وهذه الطريقة هي المتبعة في برمجة الانتحاريين الذين يستخدمونهم للاغتيالات .أما برنامج MONARCH فهو مخصص للاستحواذ بشكل وحشي على تفكير نساء وأطفال من أجل اشباع رغبات أشخاص شاذيين جنسياً وسياسيين ومجرمين وعبدة الشياطيين .                                              وقد اعترفت CIA  علناً بأنها استخدمت هذا النوع من التقنيات المدنرة ضد الأعداء السياسيين لأميركا ولكنها أنكرت بشكل قاطع أنها استخدمتها أو قد تستخدمها في أي وقت من الأوقات على أراضيها  رغم أن الوقائع والشواهد تتبت أنها تستخدمها في كل مكان سواء في امريكا أو خارج امريكا .

    المحاضرة غنية بالشواهد والأمثلة وموثقة بالصور الحقيقية

  • جميع الحقوق محفوظة للموقع الرسمي لكلية الهندسة الميكانيكية في جامعة حلب